كانت هذه أول زيارة لي للمستشفى، وقد دفعت رسوم الكشف لدى الدكتورة عايدة وأحضرت معي نتائج سونار وتحاليل حديثة أجريتها مسبقًا. عند عرض نتائج السونار عليها رفضت الاطلاع عليها وطلبت إعادة السونار رغم أن الفحص لم يمضِ عليه سوى أسبوعين. تفهمت الأمر في البداية واعتقدت أنها ترغب في التأكد بنفسها من وجود التكيسات، لكن الذي حدث أن السونار أُجري بواسطة أخصائية فقط ولم تحضر الدكتورة بعد ذلك انتظرت أكثر من ساعة لإجراء الفحص، وعند انتهائي توجهت للعيادة لمعرفة النتيجة والحصول على خطة علاج، لأتفاجأ بأن الدكتورة غادرت وانتهى دوامها. حضرت للمستشفى منذ الساعة 10:30 صباحًا، وكان بإمكان الإدارة أو الاستقبال إبلاغي بأن الطبيبة ستغادر قبل عودتي من السونار. وعندما سألت عن النتيجة وخطة العلاج كان الرد أن أنتظر حتى الساعة الرابعة عصرًا أو أدخل على طبيبة أخرى فقط لقراءة النتيجة، دون أي توضيح لخطة العلاج التي دفعت رسوم الكشف من أجلها. الأمر الأكثر استغرابًا كان أسلوب بعض موظفات الاستقبال، حيث تم إبلاغي بأن من حق الطبيبة المغادرة دون إبلاغ المرضى، وأنه ليس من حقي معرفة ذلك مسبقًا، وهو رد غير مهني ولا يليق بمستشفى يفترض أنه يضع رضا المرضى وجودة الخدمة في مقدمة أولوياته. لاحقًا دخلت على الدكتور حسن الذي أكد وجود تكيسات وطلب بعض التحاليل، وبعد إجرائها طلب مني المراجعة يوم السبت. وعندما حضرت في الموعد المحدد تم رفض دخولي إلا بعد دفع رسوم كشف جديدة، بحجة أنني كنت مسجلة سابقًا لدى دكتورة أخرى. رغم أنني لم أحصل أصلًا على النتيجة أو خطة العلاج من الطبيبة الأولى، ولم يكن التحويل بين الأطباء بمحض اختياري. للأسف شعرت أن الجانب المادي كان مقدمًا على مصلحة المريض، ولم أجد أي محاولة حقيقية لحل المشكلة أو إنصافي. كما أن المشرفة أفادت بأن هذا هو النظام المعمول به ولا تستطيع المساعدة. أرجو من إدارة المستشفى مراجعة ما حدث والتحقق من آلية التعامل مع المرضى، خصوصًا فيما يتعلق بإبلاغهم بخروج الطبيب قبل انتهاء خدمتهم، وآلية احتساب رسوم المراجعات والتحويلات بين الأطباء. كما أرجو عدم الاكتفاء بردود عامة تتحدث عن الاعتذار أو التطوير، وإنما توضيح الإجراءات التي ستُتخذ لمنع تكرار مثل هذه المشكلة .( الرؤية عليها ان تكون واقع وليس كاتبيه وهميه)
Translated by Google



